السيد محمد كاظم القزويني

213

الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور

وكان يقول بالتناسخ « 1 » ويفتي بإباحة نكاح المحارم واللواط ، ويقول : إنه من اللذّات والشهوات - في الفاعل - ومن التواضع - في المفعول به - وقد شوهد مرّة وغلامه راكب على ظهره ، ولما عوتب على هذا الفعل القبيح قال : إنّ هذا من اللذات ، ! وهو من التواضع وترك التجبرّ « 2 » . نكتفي بذكر هذه المخازي التي سوّدت صحيفة الرجل ، وكشفت عن خبثه ، وانحرافه وسوء عاقبته . 3 - أحمد بن هلال العبرتائي : ينسب إلى « عبرتا » وهي قرية كبيرة ، كانت في ضواحي النهروان ، بين بغداد وواسط . قيل : كان من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) . وقيل : كان من أصحاب الإمام العسكري ( عليه السلام ) . وعلى كل حال . . فالرجل مشهور باللعنة والغلوّ ، وكان - في أوائل أمره - من ثقات الإمام العسكري ( عليه السلام ) وخواصّه ، ومن المحدّثين

--> ( 1 ) لقد أجمع المسلمون على بطلان نظريّة التناسخ التي اختلقها بعض المتفلسفين المنحرفين ، والتناسخ : هو انتقال الروح - بعد موت صاحبها - إلى بدن آخر ، والقائلون بالتناسخ ينكرون الآخرة والجنة والنار ، ولهذا حكم عليهم بالكفر . وفي كتاب ( المعجم الوسيط ) : تناسخ الروح : عقيدة شاعت بين الهنود وغيرهم من الأمم القديمة ، ومؤداها : أنّ روح الميّت تنتقل إلى حيوان أعلى أو أقل منزلة ، لتنعّم أو تعذّب ، جزاءا على سلوك صاحبها الذي مات ، وأصحاب هذه العقيدة لا يقولون بالبعث . ( 2 ) كتاب رجال الكشي ص 438 . كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 244 - 245 .